محمد بن شاكر الكتبي
411
فوات الوفيات والذيل عليها
وقاضي القضاة تقي الدين السبكي وفخر الدين النويري وخلق كثير من الرحالين ، وطال عمره وتفرد بأشياء ، وحمل عن الصغاني عشرين مجلدا من تصانيفه في الحديث واللغة ، وسكن دمشق مدة وأفاد أهلها ، وتحوّل إلى مصر ونشر بها علمه ، وكان موسّعا عليه في الرزق ، وله حرمة وجلالة ، وولي مشيخة الظاهرية بين القصرين . ومن تصانيفه : « كتاب الصلاة الوسطى » مجلد لطيف . « كتاب الخيل » مجلد : « قبائل الخزرج » مجلد . « العقد المثمن فيمن اسمه عبد المؤمن » مجلد . « الأربعون المتباينة » . « الإسناد في حديث أهل بغداد » مجلد . « مشيخة » تشهد له بالحفظ والعلم . « مختصر السيرة النبوية » . وما زال يسمع الحديث إلى أن مات فجأة في ذي القعدة ، وصلي عليه بدمشق غائبا ، رحمه اللّه تعالى . « 309 » صفي الدين المغني عبد المؤمن بن فاخر ، صفي الدين ؛ قال العز الإربلي الطبيب : كان كثير الفضائل ، ويعرف علم كثير « 1 » منه العربية ونظم الشعر ، وعلم الإنشاء كان فيه غاية ، وعلم التاريخ وعلم الخلاف وعلم الموسيقى ، ولم يكن في زمانه من يكتب المنسوب مثله ، وفاق فيه الأوائل والأواخر ، وبه تقدم عند الخليفة ، وكانت آدابه كثيرة وحرمته وافرة وأخلاقه حسنة ، واجتمعت به في مدينة
--> ( 309 ) - هو صاحب دائرة البحور والأوزان ، ومنه نسخة مصورة بدار الكتب ( رقم 509 / 4 فنون جميلة ) وإذا كان هو الأرموي ، فهو أيضا صاحب « الدر النقي في فن الموسيقى » وغيره من الرسائل في فن الموسيقى . ( 1 ) كذا في ص .